
من أكثر حسنات الإغتراب بالنسبة إليّ هي الساعات الكثيرة التي أستطيع قضاءها مع ذاتي، مع إنجيلي، مع قلمي ومع الله .
في ساعات الخلوة هذهِ أستذكر أياماً كثرةً خَلتْ. أقيِّمُها... أقدِّرُها... أتعلَّمُ من أخطائي فيها وأشكرُ الله عليها.
حالياً موضوع تأمُّلي هو الأيام والساعات الأخيرة لي في اللاذقية قبل سفري إلى دبي.
أستطيع القول أنها كانت أيام مجنونة... اكتشفتُ فيها غوامض عجيبة من ذاتي، وتصارعتُ فيها مع كل أنواع الأحاسيس... باختصار في هذهِ الأيام عشتُ مجدّداً ما أسميهِ فوضى الحواس.
كانت فوضى لأن مشاعر الحب والفرح والحزن اختلطت فيها بشكل عجيب! بشكلٍ لم أعد قادر فيه على تحديد هوية مشاعري تجاه أمٍّ وأبٍ وإخوةٍ وأصدقاء سأصبح بالنسبة لهم وبعد وقتٍ قصيرٍ من الآن صوتٌ يُسمَعُ على الهاتف وخبرٌ يأتي من بعيد... وسيصبحون هم أغلى وأقرب وأبعد مما كانوا لسنوات...
تضاعف حبي للجميع مع اقتراب موعد السفر، وتضاعفت قيمة الدقائق والثواني معهم... قرأتُ في عيون الكثيرين كلمات محبة لم تنطق بها شفاهُ بعضهم ... وعندَ البعضِ الآخر انهمرت تلك الكلمات دموعاً أفهمتني ما قالهُ جبران: "المحبة لا تعرف عمقها إلا ساعة الفراق"
بعد تجربتي هذهِ مع ما يمكنني تسميتهُ "تعاظم المحبة" في الأيام والساعات واللحظات الأخيرة مع من نحب، أصبحتُ أفهم أكثر أهمية أن يعيش الإنسان كل يوم وكأنهُ يومهُ الأخير ...
أثناءها أحسست بتفاهة خلافاتي مع أي شخص ... وبروعة اتفاقي معهُ ...
يا ريت نعيش كل حياتنا بهكذا مستوى تواصل ومحبة مع الجميع... على الأقل نكون قد اقتربنا قليلاً من مقدار المحبة يلي يريدنا يسوع أن نعطيهِ للعالم كل يوم.
بالطيارة رتلت ترتيلة لأول مرة بعرف عمق معنى كلماتها:
ربي أنا ورقةٌ بيضاء ارسم عليها كل ما تشاء
إني الشراع وأنت الريحُ هيا ارحل بي حيثما تشاء
آمين
في ساعات الخلوة هذهِ أستذكر أياماً كثرةً خَلتْ. أقيِّمُها... أقدِّرُها... أتعلَّمُ من أخطائي فيها وأشكرُ الله عليها.
حالياً موضوع تأمُّلي هو الأيام والساعات الأخيرة لي في اللاذقية قبل سفري إلى دبي.
أستطيع القول أنها كانت أيام مجنونة... اكتشفتُ فيها غوامض عجيبة من ذاتي، وتصارعتُ فيها مع كل أنواع الأحاسيس... باختصار في هذهِ الأيام عشتُ مجدّداً ما أسميهِ فوضى الحواس.
كانت فوضى لأن مشاعر الحب والفرح والحزن اختلطت فيها بشكل عجيب! بشكلٍ لم أعد قادر فيه على تحديد هوية مشاعري تجاه أمٍّ وأبٍ وإخوةٍ وأصدقاء سأصبح بالنسبة لهم وبعد وقتٍ قصيرٍ من الآن صوتٌ يُسمَعُ على الهاتف وخبرٌ يأتي من بعيد... وسيصبحون هم أغلى وأقرب وأبعد مما كانوا لسنوات...
تضاعف حبي للجميع مع اقتراب موعد السفر، وتضاعفت قيمة الدقائق والثواني معهم... قرأتُ في عيون الكثيرين كلمات محبة لم تنطق بها شفاهُ بعضهم ... وعندَ البعضِ الآخر انهمرت تلك الكلمات دموعاً أفهمتني ما قالهُ جبران: "المحبة لا تعرف عمقها إلا ساعة الفراق"
بعد تجربتي هذهِ مع ما يمكنني تسميتهُ "تعاظم المحبة" في الأيام والساعات واللحظات الأخيرة مع من نحب، أصبحتُ أفهم أكثر أهمية أن يعيش الإنسان كل يوم وكأنهُ يومهُ الأخير ...
أثناءها أحسست بتفاهة خلافاتي مع أي شخص ... وبروعة اتفاقي معهُ ...
يا ريت نعيش كل حياتنا بهكذا مستوى تواصل ومحبة مع الجميع... على الأقل نكون قد اقتربنا قليلاً من مقدار المحبة يلي يريدنا يسوع أن نعطيهِ للعالم كل يوم.
بالطيارة رتلت ترتيلة لأول مرة بعرف عمق معنى كلماتها:
ربي أنا ورقةٌ بيضاء ارسم عليها كل ما تشاء
إني الشراع وأنت الريحُ هيا ارحل بي حيثما تشاء
آمين
موريس عبد
0 التعليقات:
إرسال تعليق