25 فبراير, 2011

كم أنا غني


مبارح في لقاء الشبيبة العاملة المسيحية، كان موضوعنا بعنوان: كم أنا غني...
حكينا عن غنى من نوع آخر... عن غنى موجود بحياة كل شب وصبية منفتحين على الآخر... على الإنسان...
هالغنى هو غنى العطاء !! اكتشفنا أنوكل واحد مننا يمتلك أحد جوانب هالغنى، حتى لو فكر أنو ماعندو شي يعطيه، فهو عندو الكثير... وبس نبلش نعطي، رح نكتشف روعة يلي قاله يسوع: (إنَّ العطاء مغبوط أكثر من الأخذ)...
وغير الأشياء التقليدية يلي بتخطر على بالنا لما منقول كلمة عطاء، كان في أفكار عن عطايا صغيرة ممكن تغير نهار شخص منصادفه نحو الأفضل، أو تغير علاقتنا فيه وعلاقتو بربنا... متل:

أعطِ فكرة مفيدة لإنسان بتعرفو... يمكن تتغير حياتو بهالفكرة !...
أعطِ دفعة معنويِّة لشخص مُحبط... يمكن يرجَع الأمل لحياتو...
أعطِ ابتسامة لكل إنسان بتصادفو... الإبتسامة أسهل طريقة لكسر أي حاجز بين البشر... وهي مجانية :)
أعطِ جزء من وقتك... حتى لو كان وقتك غالي عليك وقليل، يسوع أحبَّ عطاء الأرملة لفلس واحد كانت تحتاجهُ...
أعطِ يد مساعِدة لشخص عندما يحتاجك... لأن من سخَّرك أن تمشي معهُ ميلاً، عليك أن تسير معهُ ميلَين...
أعطِ أذن مصغية للآخر... نحنا نعيش في عصر أصبح فيهِ الأصغاء (وليس السمع) موهبة نادرة...
أعطِ شيئاً من الثقة للآخر... فقد يحتاجها ليصبح أنساناً أفضل...
أعطِ الترحيب الحار لمن تلتقيهِ لأول مرَّة... هذا ما وجدتهُ عند انضمامي للشبيبة العاملة المسيحية في دبي، وكان هالترحيب سبب انضمامي لهلأخوية الرائعة...
أعطِ الشجاعة للآخر... فكثيرون قادرون على فعل الكثير مع بعض التشجيع...
أعطِ كلمة (شكراً) صادقة ومن القلب... فهي تدفع الكثيرين ليستمروا في نشاطهم وتعبهم وعملهم..
أعطِ مجالاً للآخر ليعبِّر عن نفسهِ... وساعدهُ في ذلك... فالآخر يحبّهُ الله كما يحبك...
أعطِ العطاء بأكبر معانيه وبأصغر وأبسط تفاصيلهِ... لأن ملك العطاء أعطى كل حياتهِ... أعطى حتى الموت على الصليب، فهو المعلّم الذي طبق في حياتهِ كل ما علمنا إياه، وهو القائل:
(ليس مِن حبّ أعظم من أن يبذلَ الإنسان نفسهُ في سبيل أحبائهِ)

شكراً مجد كوسى على الموضوع الرائع... شكراً لكل من شارك في خبرتهِ الحياتية... نحن نغتني من بعض، لأننا كلنا أغنياء


آمين





موريس عبد

صاحب ومدير موقع سوق سورية الموقع الأفضل للإعلانات المبوّبة المجانية في سورية

0 التعليقات:

إرسال تعليق