
لم أكن أبداً من محبي الترانيم المصريِّة! أشعر بأنها لا تخاطبني... ربما لأن اللهجة مختلفة عن لهجة تخاطبي مع الله !
وخاصَّة في الصلاة، الكلام الذي يدخل إلى أعماقي هو الكلام الذي اعتدت سماعهُ منذ صغري... فالترانيم التي نشأت عليها والصلوات التي علمني أياها أهلي، وربَّتني عليها كنيستي هي التي تولع في قلبي الشوق إلى الله وكثيراً ما تسبب انهمار دموعي لتأثيرها العميق في أحاسيسي...
ومن هنا، نادراً ما كنت أستمع لترانيم مصرية لأنها بعيدة عن ثقافتي ونشأتي... إلا أن هذهِ الترنيمة دوَّختني... سحرتني بكلماتها التي إن كانت تنطبق على أحد فهي تنطبق عليَّ أنا... ربما لأنها تتحدث عن بطرس وضعفهِ رغم حبهِ الكبير ليسوع، التلميذ الذي أشبههُ كثيراً في ضعفي وغيرتي على رب الصباؤوت... أحببت مشاركة هذهِ الترنيمة على مدوَّنتي، مع كلماتها:
إمسك يا ربي إيدي زيّ بطرس زمان لما قرَّب يغرق مسكت إيديه بحنان
ورفعته وسط الموج وإديتهُ سلام وأمان (2)
وأنا زيه يا ربي امسك إيدي كمان (2)
الموج عليَّ عالي يخطف قلبي مني... والريح يا ربي شديدة وخايف نفسي تخونِّي
والمركب طالع نازل وصخور بتحطمني (2)
قل للموج يهدأ وفي صدرك أحضنِّي (2)
ادخل يا ربي سفينتي واملك حياتي تمام واطرد مني الخوف داوي كل الآلام
اسكن جوا قلبي واملاه بالسلام (2)
أبداً ماتسيبني لوحدي أمشي وسط الأيام (2)
إيماني يا ربي ضعيف... شددني في الإيمان
وإن يوم أنا شكيت فيك أو تهت في أيِّ مكان
ده أنت يارب أبويا... قلبك كلو حنان (2)
رجعني تاني ليك... أعيش طول الزمان (2)
وفي الأبدية ياربي أتمنى أكون معاك جهزلي هناك مكان علشان أكون ويَّاك
مهما كانت ضعفاتي مالي يارب سواك (2)
أنت تسترعليَّ ... وتفرحني برؤياك (2)
آمين
موريس عبد
مؤسس ومدير موقع سوق سورية... أفضل موقع سوري للمبوَّبات المجانية
آمين
موريس عبد
مؤسس ومدير موقع سوق سورية... أفضل موقع سوري للمبوَّبات المجانية
0 التعليقات:
إرسال تعليق